أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

467

معجم مقاييس اللغه

وقال آخر : فرِيشِى منكُم وهواىَ فيكمْ * وإن كانت زيارتُكُمْ لِماما وقال أيضا : سأشكُرُ إن ردَدْتَ إلىَّ رِيشى * وأثْبَتَّ القوادمَ في جَناحِى ومن الباب رِيشُ الطائر : ويقال منه رِشْت السهم أَرِيشه رَيْشاً . وارتاش فلانٌ ، إذا حسُنَتْ حالُه . وذكَرُوا أَنَّ الأرْيَشَ الكثيرُ شَعْر الأذُنين خاصّةً . فهذا أصل الباب . ثم اشتُقّ منه ، فقيل للرُّمح الخَوّار : رَاشٌ . وإنما سمّىَ بذلك لأنه شُبِّه في ضَعْفِه بالرِّيش . ومنه ناقةٌ راشةُ الظَّهر ، أي ضعيفة . ريط الراء والياء والطاء كلمةٌ واحدة ، وهي الرَّيطة ، وهي كلُّ مُلاءةٍ لم تَكُ لِفْقين ؛ والجمع رَيْط ورِياط . وحدثني أبى عن أبي نصْرِ ابن أخْت اللَّيث بن إدريس ، عن ابن السكّيت قال : يقال لكلِّ ثوب رقيق لبِّنٍ : رَيْطة . ريع الراء والياء والعين أصلان : أحدهما الارتفاع والعلُوّ ، والآخَر الرُّجوع . فالأوَّل الرِّيع ، وهو الارتفاع من الأرض . ويقال بل الرِّيع جمعٌ ، والواحدة رِيعة ، والجمع رياعٌ . قال ذو الرمة : * طراقُ الخوافِى مُشْرِفا فوقَ رِيعة « 1 » *

--> ( 1 ) عجزه كما في ديوانه 400 واللسان ( ريع 499 ) . * ندى ليله في ريشه يترقرق * .